التبيان في إعراب القرآن

المعلومات التصنيفية (الاساسية)

  • رقم الحفظ :

    1098 / مفرد

  • لغة المخطوط :

    اللغة العربية

  • نوع الخط :

    النسخ

  • بداية المخطوط :

    الحمد لله الذى وفقنا لحفظ كتابه، ووقفنا على الجليل من حكمه وأحكامه وآدابه، وألهمنا تدبر معانيه ووجوه إعرابه، وعرفنا تفنن أساليبه من حقيقته ومجازه وإسهابه وإيجازه أحمده على الاعتصام بأمتن أسبابه وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له شهادة مؤمن بيوم حسابه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبرور فى لسنه وفصل خطابه، ناظم حبل الحق بعد انقضابه، وجامع شمل الدين بعد انشعابه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما استطار برق فى أرجاء سحابه واضطرب بحر باذيه وعبابه. أما بعد: فإن أولى ما عني باغي العلم بمراعاته، وأحق ما صرف العناية إلى معاناته ما كان من العلوم أصلا لغيره منها، وحاكما عليها ولها فيما ينشأ من الاختلاف وذلك هو القران المجيد الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وهو المعجز الباقى على الأبد، والمودع أسرار المعاني التي لا تنفد، وحبل الله المتين، وحجته على الخلق أجمعين، فأول مبدوء به من ذلك تلقف ألفاظه عن حفاظه، ثم تلقى معانيه ممن يعانيه وأقوم طريق يسلك فى الوقوف على معناه ويتوسل به إلى تبيين أغراضه ومغزاه، معرفة إعرابه واشتفاف مقاصده من أنحاء خطابه، والنظر فى وجوه القراءات المنقولة عن الأئمة الأثباتK والكتب المؤلفة فى هذا العلم كثيرة جدا، مختلفة ترتيبا وحدا، فمنها المختصر حجما وعلما، ومنها المطول بكثرة إعراب الظواهر وخلط الإعراب بالمعاني وقلما نجد فيها مختصر الحجم كثير العلم، فلما وجدتها على ما وصفت أحببت أن أملي كتابا يصغر حجمه، ويكثر علمه، أقتصر فيه على ذكر الإعراب، ووجوه القراءات، فأتيت به على ذلك، والله أسأل أن يوفقني فيه لإصابة الصواب، وحسن القصد به بمنه وكرمه. إعراب الاستعاذة: (أعوذ بالله) أصله أعوذ بسكون العين وضم الواو، مثل أقتل، فاستثقلت الضمة على الواو، فنقلت إلى العين، وبقيت ساكنة، ومصدره عوذ، وعياذ، ومعاذ. وهذا تعليم والتقدير فيه: قل أعوذ. و(الشيطان) فيعال فينصرف من شطن يشطن إذا بعد، ويقال فيه: شاطن وتشيطن، وسمي بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر. وقيل: هو فعلان، من شاط يشيط إذا هلك، فالمتمرد هالك بتمرده. ويجوز أن يكون سمي بفعلان لمبالغته في إهلاك غيره. و(الرجيم) فعيل بمعنى مفعول، أي مرجوم بالطرد واللعن. وقيل: هو فعيل بمعنى فاعل، أي يرجم غيره بالإغواء…

  • نهاية المخطوط :

    … الفلق قوله: (من شر ما خلق) يجوز أن يكون (ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، وأن تكون مصدرية، ويكون الخلق بمعنى المخلوق، وإن شئت كان على بابه؛ أي من شر خلقه؛ أي: ابتداعه، وقرئ: من شرٍ بالتنوين، و(ما) على هذا بدل من شر، أو زائدة؛ ولا يجوز أن تكون نافية؛ لأن النافية لا يتقدم عليها ما في حيزها؛ فلذلك لم يجز أن يكون التقدير: ما خلق من شر؛ ثم هو فاسد، في المعنى. و(النفاثات) و(النافثات) بمعنى. (الناس) قد ذكر في أول البقرة أن أصل ناس عند سيبويه: أناس، فحذفت فاؤه؛ وعند غيره لم يحذف منه شيء، وأصله نوس؛ لقولهم في التصغير: نويس. وقال قوم: أصله نيس، مقلوب عن نسي، أخذوه من النسيان؛ وفيه بعد. و(الوسواس) بالفتح: اسم، وبالكسر المصدر، والتقدير: من شر ذي الوسواس. وقيل: سمي الشيطان بالفعل مبالغة. و(الخناس): نعت له. و(الذي يوسوس): يحتمل الرفع والنصب والجر. قوله تعالى: (من الجنة) هو بدل من (شر) بإعادة العامل؛ أي من شر الجنة. وقيل: هو بدل من ذي الوسواس؛ لأن الموسوس من الجن. وقيل: هو حال من الضمير في يوسوس؛ أي يوسوس وهو من الجن. وقيل: بدل من الناس؛ أي في صدور الجنة. وجعل (من) تبيينا، وأطلق على الجن اسم الناس؛ لأنهم يتحركون في مراداتهم. والجن والجنة بمعنى. وقيل: (من الجنة): حال من الناس؛ أي كائنين من القبيلتين. وقيل: هو معطوف على الجنة…

  • التقييدات والتملكات :

    جاء في (152/أ): قد استكتبته لنفسي وأنا العبد المذنب عبدالله بن محمد أمين آغا زاده سنة 1230. وتملكه أبو بكر بن أحمد بن داود.

الصفات

  • عدد الأوراق :

    284 ورقة

  • مقاس الورقة :

    25.7 15 سم

  • مقاس الكتابة :

    20.3 10.4 سم

  • عدد الأسطر في الصفحة:

    23

  • المصادر والمراجع

    كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 341 )

    الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 80 )

الصفات المميزة

  • مجلد - معلب -

  • تحتوي على ختم - ختم بيضاوي

  • بها تعقيبة

  • مؤطرة (مجدولة)

    • مادة المخطوط :

      ورق

    • حالة المخطوط:

      لا يحتاج الى ترميم

    • مفهرس المخطوط :

      admin

    حقوق الطبع محفوظة دار المخطوطات الاسلامية © 2019